個人檔案ذوي القدرات الخاصة相片部落格清單 工具 說明
...  
第 1 張 / 共 1 張
13 May

.

 
 
 
سيدي المربي سيدتي المربيه
انــا مـــــن حــالفني الحظ لاخرج من بورة النسيان والحده الى عالم الناس , عالم الانس والحركه والحياة , ووضعت بين ايدكم الامنيه ز فاسمعو ما يخامرني لتنجحو معي واسعد بوجودي معكم
.

قد لا استطيع الايفاء بحقكم فيما يجب علي من الشكر والعرفان بجهودكم وتضحياتكم من اجلي واصراركم على النجاح في افادتي بما يعينني على الاندماج وامساهمه بما اقدر في مجتمعي واهمس في اذنككم
,
وبكل لطف.

قد لا افهم بسرعه سبب وجودي بينكم لاول الامر فلا تنزعجوا.

وقد ابدو منكمشا على نفسي وارفض البقاء مع الاخرين لانني عشت وحيدا فلا تعيدوني للوحده
.

وقد ابدو شرسا لا اغلب لانني خائف من الاخر, فلا تخافوا مني وانتم من تعود تعليم امثالي بكل لطف وعنايه.

وقد لا افهم الكلمه ولا اعي معنى الحركه فلا تيأسو , لان الاصرار على تبليغ ما تطلبون يعني كبير املكم في .

وقد تفهمون ما اريد اكثر مني فلا تبخلوا علي به
.

اصبروا ولا تياسوا وستنجحون في مساعيكم واسعد انا بنجاحكم
.

دمتم خير انيس ينير لي سبل الحياة

طفل معاق

عن مجلة التضامن -تونس العدد2-5

 

9 May

.

 قسم التربية الخاصة بجامعة الإمارات العربية

 

قسم التربية الخاصة من كلية التربية في جامعة الإمارات

هو القسم الذي أنتمي له كطالبة جامعية ويسرني أن أعطي
تعريفا بسيطا عن هذا القسم وقبل كل شيء لابد لي أن أذكر
شخصية بارزة في كلية التربية وهو عميد الكلية المحترم
الدكتور / عبد اللطيف حيدر وهذه نبذة بسيطة عنه 
 
 
 
 
Prof. Abdullateef Haidar 
Education
Degree/Year:  Ph.d/  1988
Institution Granted Degree:  University of Oklahoma
Specialization: Chemistry Education
******************************
وأتقدم بالشكر لأعضاء القسم المحترمين
الدكتور المحترم / محمد الرواي 
الدكتور المحترم / عبد العزيز السرطاوي
الدكتور المحترم / عماد الغزو
الدكتور المحترم / سمير دقماق
الدكتورة المحترمة / سناء الطيبي
الدكتورة المحترمة / فيفيان خميس
الدكتورة المحترمة / هالة
الاستاذة المحترمة / آمال
 
وإلى باقي الأعضاء الذين لهم الدور الكبير والفعال في تطوير كلية التربية
وأقدم لهم هذا الانجاز البسيط اعترافا مني بامتناني لهم
 
ولهم جزيل الشكر
 
(حصول الكلية على الاعتماد الاكاديمي)
 
 
 
 قسم التربية الخاصة يعمل على تأهيل الطلاب والطالبات واعدادهم ليكونوا معلمين مؤهلين لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة كما وأنه يدرب الطلبة والطالبات من خلال البرامج التدريبية لتمكين المتخصص بهذا المسار من مزاولة عمله الوظيفي بالمستقبل دون الاحساس بالفشل أو النقص
 
 
 
 
 

.

مقالات خاصة
 
 
 
 
المصدر : جريدة الإمارات اليوم بتاريخ 8-11-2005 
30 December

لغة الإشارة .........؟

 
 
  
 
حاول أن تتعلم هذه اللغة ... لربما يوما ما قد احتجتها بالتفاهم مع أحد الأفراد من فئة الصم ... مرن نفسك ... وستتعلمها باتقان
 
 
ولا تنسى .. المداومة على الممارسة .. حتى لاتنساها
 
وقد تساعدك هذه الروابط على التعرف على هذه اللغة الرائعة
 
 
 
خامسا : الرياضيات
 
 
أتمنى إني أفيدكم بهالروابط .. ولا تنسون من المهم انكم تركزون على حركة اليد وأي إصبع تستخدم في كل إشارة لأن أي اختلاف بالإشارة ممكن يصعب وصول المعلومة أو إنك تعطيه إشارة غير عن الإشارة التي تقصدها ... ومن خلال هالروابط راح تشوفون على بعض الصور ان في أسهم .. راعوا حركة السهم والاتجاه الصحيح
 
راح أحاول احط لكم رابط فيديو للغة الإشارة انشالله .. واكيد بيساعدكم ..
 
 
أشكر موقع
 
 
 
5 December

.

طفولة معاق
الطفوله ..
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني
بسمه فينا ترتســم
كنـّا نركض خلف كورة
لا لا أنا ماكنت معهم؟
وحدي بس بعيد عنهم ...كنت أضحك من ضحكهم
جالس لحالي أهذري
جالس أحسب كم.. كُوبري.. (هدف)؟ 
صلـّحه( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله وايد
وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري
لا لا أنا ماكنت معهم
أمشي وحدي بعيد عنهم
أمشي وأعدد أثرهم
وهم عني يبعدون 
يبعدون ... يبعدون
إلا .. ماجد 
كان مثلي حيل ضايق
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه
ليه تعرج ؟ ... قلت مادري ! - باستياء -
ليش تبكي ؟ قلت مابكي - بكبرياء -
ضاق مني 
ثم سألني في غباء 
قال ( وثرايك نتـثــابق )؟
وراح عنــّــي
كنت أسأل دوم نفسي
ليش ما أركض معاهم ؟؟
ليش دوم أمشي وراهم ؟؟
وش بلاي ؟؟ أو وش بلاهم ؟؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئله
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه
أحظن الحيـــره وأنام
مرّت سنين وكبرت 
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت 
أفهم إني شخص... عاجز 
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!صدقوني ذي حقيقه
لا طلعت السوق ... كل مامشي دقيقه
القى كل شوي أبله
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر
وش يناظر ؟؟
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ..طالعتني باهتمام
بنت في عمر الزهو ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور
قلت في نفسي وووه
هي تناظرني بغرام ؟ أو هي نظره والسلام ؟
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
شايفتني في جريده ؟
واعجبتها لي قصيده ؟
إيييييه أنا توي افتكرت 
لي قصيده
كنت ناشر معها صوره
بس صوره ... ياسلااااا م
وفاجأتني
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـتمـتم بطيبه
( يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبه
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني
وزاد همّــي
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور 
ماهو رسمي 
صدقون لو تدرّج ... وصار راتبه يتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... إلا من بعد التقاعد
من سنه الى سنتين 
وفي النهــايه ... يابلــدنا... مهما كانت تسميتـنا
عاجزين ... معوّقين
لك عهدنا... وذا قسمنا
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصن ٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي باجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي

التوحديون قادرون على العمل

 
تدريب أحد الطلاب في جمعية الشارقة التعاونية
 
تجربة جديدة من تجارب تدريب وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة يخوضها قسم التأهيل المهني التابع لمدينة الشارقة للخدمات الانسانية، وهي من نوع فريد من حيث طبيعة الشخص المتدرب ومكان تدريبه والمشرفين على عملية التدريب وآلياتها، حيث بدأ الطالب التوحدي محمد نضال 16 سنة بمزاولة دوامه في جمعية الشارقة التعاونية، فرع مركز التعاون، كمتدرب على ترتيب وتصنيف وتسعير السلع الاستهلاكية التي تبيعها الجمعية بالتعاون مع أحد العاملين في الجمعية ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية، حيث تعتبر هذه التجربة الأولى لقسم التأهيل المهني في تدريب طالب توحدي فيما اقتصرت عمليات التدريب السابقة على ذوي الاعاقات الذهنية والسمعية والحركية

وعن عملية التدريب تقول والدة الطالب، بأن محمد أنهى تعليمه الأكاديمي في المدينة وبلغ سن التأهيل المهني، وهو أمر طالما كان مقلقاً لي ولوالده منذ سنوات، حيث كنا نتساءل عن إمكانية تدريبه وتشغيله، فهو له خصوصيته التي يجب مراعاتها في العمل والتدريب، وبحاجة إلى تعاون وصبر مدربه وتفهم حالته، فعلى الرغم من هدوئه وطاعته للتعليمات المقدمه إلا أنه سريع التشتت وقليل التركيز، وكم كانت سعادتنا غامرة حين أبلغتنا مسؤولة قسم التأهيل بإمكانية تدريب محمد في جمعية الشارقة التعاونية بدلاً من تدريبه في الورش التدريبية داخل المدينة، فتشجعت للفكرة وأبديت استعدادي لمرافقته في عملية التدريب، وتوجهنا لمقابلة المسؤول هناك برفقة المشرق النفسي، لتعريف محمد على مكان العمل بكل عناصره المادية والبشرية ومن ثم وضع البرنامج التدريبي الملائم له
وكانت الأيام الأولى في التدريب بمثابة تعرف على المكان، مع تكليف محمد ببعض المهام البسيطة كحمل المواد وترتيبها على الرفوف وتصنيفها ووضع التسعيرة عليها، وكان دوري يتمثل بمرافقة لمحمد ومساعدته وقت الحاجة وشرح المفاهيم التي تمر عليه، حيث أقوم بتدوين الملاحظات، وأعالج الأخطاء التي يقع فيها بالتعاون مع المشرفين على التدريب، ومساعدته على قراءة اللافتات كبيرة الحجم التي تصنف المواد في الجمعية، ولا شك أن الأمر يصعب على محمد في البداية لأن هذه الخبرات جديدة بالنسبة له، إلا أن المتابعة وتكرار التعليمات كانت كفيلة بتقليل الوقوع في الخطأويقول روحي عبدات المشرف النفسي بالمدينة أن تجربة تدريب محمد فريدة من نوعها، حيث لازمنا التخوف في البداية من ردود فعل محمد وعدم استجاباته كونه أول طالب توحدي يتم تدريبه خارج القسم، إلا أن إصرارنا على تعريف المجتمع بهذه الحالات التي لا بد أن تأخذ مكانها كالفئات الأخرى كان دافعاً للإستمرار ومواصلة التدريب في الجمعية كجهة خارجية، ولإشعار مؤسسات المجتمع المحلي بدورها الذي يجب أن تأخذه تجاه تأهيل وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة لكي لا يبقى التأهيل حصراً على مؤسسات التربية الخاصة والعاملين فيها وإن مرافقة والدة المتدرب له في البداية أمر في غاية الأهمية، لأنها أقرب الناس له والأقدر على فهمه، وتدريب الآخرين على مهارات التعامل معه، وفي المراحل اللاحقة سوف يقتصر دور الأم (الظل) على ملاحظته والتدخل لمساعدته حين اللزوم، إلى أن يصل محمد إلى المرحلة التي يعتمد فيها على ذاته في العمل، وتصبح المهام المكلف بها جزء من روتينه اليومي، مع مراعاة أن المكان الذي سوف يستقر تدريبه فيه لا يتطلب مجهوداً عقلياً كبيراً ولا يزيد عن مهمة أو مهمتين دون تعقيد، إضافة إلى التأكد من عناصر الأمان والسلامة المهنية أثناء العمل
وعن البرنامج التدريبي الخاص بالطالب يفيد خالد فتحي مسؤول الفرع بأن الأيام الأولى سوف تكون عبارة عن عملية تعريف بالمواد التي تحتويها الجمعية، تعطى فيها الحرية للطالب للتنقل بينها واستكشافها، حيث يتم ملاحظته في هذه المرحلة والتعرف على ميوله وكل مالفت انتباهه، لكي يتم اختيار مكان التدريب المناسب له، مضيفاً بأنه اجتمع مع الموظفين في بداية التدريب ليعرفهم بحالة محمد وكيفية التعامل معه، والدور المطلوب منهم في حال وقوعه في أخطاء، على أن لا يتم التعامل معه كشخص مختلف، بل الحرص على أن تبقى الأجواء طبيعية في الجمعية وغير لافته لأي تغيرات تثير انتباه الزبائن، علماً أن الموظفين أبدو تفهمهم واستعدادهم لمساعدة المتدرب
ويضيف فتحي أن هدف الجمعية التعاونية لا يقتصر على الجانب المادي والربحي بل هناك أهداف اجتماعية وانسانية من وراء تأسيسها أهمها التواصل مع أفراد المجتمع ومشاركتهم والتخفيف عنهم، وهذا الطالب هو جزء من المجتمع الذي نسعى لمساعدته، موجهاً شكره للأم التي أبدت استعدادها وحماسها لمرافقة محمد في عملية التدريب على الرغم من مسؤولياتها كأم ومربية، مما يعكس الدور الذي يجب أن
يقوم به أولياء الأمور تجاه تعليم وتدريب ابنائهم، وهو الأمر الذي يجب أن يحتذي به الجميع
 
 
 
27 November

قصة واقعية على لسان أحد الآباء

اخواني اخواتي ..قرأت هذه القصة وتأثرت بها كثيرا...

إقرأو القصة وخذوا منها العبرة والفائدة ....

يرويها صاحبها بنفسه فيقول ..

لم أكن قد تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي، ما زلت أذكر تلك الليلة، كنت سهراناً مع الشّلة في إحدى الشاليهات كانت سهرة حمراء بمعنىالكلمة، أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك
موهبة عجيبة في التقليد،بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه، أجل كنت أسخر من هذا وذاك، لم يسلم أحد منّي أحد حتى زملائي .. صار بعض الرّجال يتجنّبني كي يسلم من لساني وتعليقاتي اللاذعة..تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه ليتعثّر. تعثّر وانطلقت ضحكتي التي دوت في السّوق .. عدت إلى بيتي متأخراً ،وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حال يرثى لها !! - أين كنتَ يا راشد؟! 
في المريخ (أجبتها ساخراً) عند أصحابي بالطبع ..
كانت في حالة يرثى لها، قالت والعبرة تخنقها: 
راشد… أنا تعبة جداً… الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكاً…
سقطت دمعة صامته على جبينها ، أحسست أنّي أهملت زوجتي ? كان المفروض
أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي خاصة أنّها في شهرها التاسع…
قاست زوجتي الآلام يوم وليلة في المستشفى، حتى رأى
طفلي النور… لم أكن في المستشفى ساعتها، تركت رقم هاتف المنزل
وخرجت، اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
حين وصلت المستشفى طُلب منّي أن أراجع الطبيبة… أي طبيبة؟! 
  المهم الآن أن أرى ابني سالم… لابد من مراجعة الطبيبة… أجابتني موظّفة الاستقبال بحزم !! 
  ندمت حين عرفت أن ابني أعمى!!!! تذكّرت المتسوّل ... سبحان الله كما تدين تدان !!! لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله راضية .. طالما نصحتني .. طالما طلبت منّي أن أكف عن تقليد الآخرين… كلاّ هي لا تسميه تقليداً بل غيبة… ومعها كل الحق!!
لم أكن أهتم بسالم كثيراً، اعتبرته غير موجود في المنزل، حين يشتد بكاءه أهرب إلى الصالة لأنام فيها .. كانت زوجتي تهتم به كثيراً ? وتحبّه .. لحظة لا تظنواأنّي أكرهه،أنا لا أكرهه لكن لم أستطع أن أحبّه!.
أقامت زوجتي احتفالاً حين خطا خطواته الأولى، وحين أكمل الثّانية اكتشفنا أنّه أعرج!!!!!!!!.
كلّما زدت ابتعاداً عنه ازدادت زوجتي حباً واهتماماً بسالم حتى بعد أن أنجبت عمر وخالد 
مرّت السنوات كنت لاهٍ وغافل، غرّتني الدنيا وما فيها، كنت
كاللعبة في يد رفقة سوء مع أنّي كنت أظن أنّي من يلعب عليهم.. لم تيأس زوجتي من إصلاحي،
كانت تدعو لي دائماً بالهداية، لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ، أو إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته  كبر سالم، ولم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحد المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر!!!
حتّى ذلك اليوم .. كان يوم الجمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر
ظهراً، ما يزال الوقت باكراً لكن لا يهم، أخذت دشّاً سريعاً، لبست وتعطّرت وهممت بالخروج
استوقفني منظره، كان يبكي بحرقة! إنّها المرّة الأولى التي أرى فيها سالم يبكي منذ كان طفلاً .. أأخرج؟ لا .. كيف أتركه وهو في هذه الحالة؟!
أهو الفضول أم الشفقة؟! لا يهم… سألته… سالم لماذا تبكي؟!.
حين سمع صوتي توقّف ، بدأ يتحسّس ما حوله… ما بِه يا ترى؟!
واكتشفت أن ابني يهرب منّي!!!… الآن أحسست به… أين كنت منذ عشر سنوات؟! تبعته… كان قد دخل
غرفته… رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه، وتحت إصراري عرفت السبب… تأخّرعليه شقيقه عمر الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد،اليوم الجمعة خاف ألاّ يجد مكاناً في السطر الأوّل، نادى والدته لكن لا مجيب،حينها وضعت يدي على فمه كأنّي أطلب منه أن يكف عن حديثه،حينها بكيت يا سالم…
لا أعلم ما الذي دفعني لأقول له: سالم لا تحزن… هل تعلم من سيرافقك اليوم إلى المسجد؟!

 أجاب: أكيد عمر… ليتني أعلم إلى أين ذهب؟!
قلت له: لا يا سالم أنا من سيرافقك! استغرب سالم، لم يصدّق، ظنّ أنّي أسخر منه عاد إلى بكائه، مسحت دموعه بيدي، وأمسكت بيده. أردت أن أوصله بالسيّارة رفض قائلاً: أبي المسجد قريب، أريد أن أخطو إلى المسجد .. لا أذكر متى آخر مرّة دخلت فيها المسجد ولا أذكر آخر سجدة سجدتها ..هي المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية مع أن المسجد كان مليئاً بالمصلّين إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل .. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً... استغربت كيف سيقرأ وهو أعمى؟! هذا ما تردّد في نفسي، ولم أصرّح به خوفاً من جرح مشاعره .. طلب منّي أن أفتح له المصحف على سورة الكهف نفّذت ما طلب، وضع المصحف أمامه وبدأ في قراءة السورة،

ياالله!! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة وعن ظهر غيب!!! خجلت من نفسي، أمسكت مصحفاً، أحسست برعشة أوصالي، قرأت وقرأت، قرأت ودعوت الله أن يغفر لي ويهديني .. هذه المرّة أنا من بكى حزناً
وندماً على ما فرّطت، ولم أشعر إلاّ بيد تمسح عنّي دموعي، لقد كان سالم .. عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم!!.
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد، هجرت رفقاء السوء وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.. ذقت طعم الإيمان معهم، عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.. لم أفوّت حلقة ذكر أو قيام .. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر وأنا نفس الشخص الذي هجرته سنوات!!! رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله
يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي، اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي، الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ...من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها .. حمدت الله كثيراً وصلّيت له كثيراً على نعمه ذات يوم قرر أصحابي أن يتوجّهوا إلى أحد مناطق البعيدة للدعوة تردّدت في الذهاب، استخرت الله واستشرت زوجتي، توقعت أن ترفض لكن حدث العكس!!
فرحت كثيراً بل شجّعتني ..
حين أخبرت سالم عزمي على الذهاب، أحاط جسمي بذراعيه الصغيرين فرحا ووالله لو كان طويل القامة مثلي لما توانى عن تقبيل رأسي ..بعدها توكّلت على الله وقدّمت طلب إجازة مفتوحة بدون راتب من عملي، والحمد لله جاءت الموافقة بسرعة، أسرع ممّا تصوّرت .. تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي ..اشتقت لهم كثيراً… كم اشتقت لسالم!! تمنّيت سماع صوته، هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم .. كلّما أحدّث زوجتي أطلب منها أن تبلغه سلامي وتقبّله، كانت تضحك حين تسمعني أقول هذا الكلام إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة، تغيّر صوتها… قالت لي: إن شاء الله ..
أخيراً عدت إلى المنزل، طرقت الباب، تمنّيت أن يفتح سالم لي الباب لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.. حملته بين ذراعي وهو يصيح… بابا يا.. بابا يا…انقبض صدري حين دخلت البيت، استعذت بالله من الشيطان الرجيم..
سعدت زوجتي بقدومي لكن هناك شيء قد تغيّر فيها،
تأمّلتها جيداً، إنّها نظرات الحزن التي ما كانت تفارقها .. سألتها ما بكِ؟! لا شيء.. لا شيء .. هكذا ردّت ..
فجأة تذكّرت من نسيته للحظات، قلت لها: أين سالم؟!
خفضت رأسها لم تجب، لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد الذي ما
يزال يرن في أذني حتى هذه اللحظة…
بابا ثالم لاح الجنّة عند الله !!
لم تتمالك زوجتي الموقف أجهشت بالبكاء وخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين، أخذته زوجتي إلى المستشفى، لازمته يومين وبعد ذلك فارقته الحمى حين فارقت روحه جسده .. أحسست أن ما حدث ابتلاء واختبار من الله سبحانه وتعالى… أجل إنّه اختبار وأيّ اختبار؟!
صبرت على مصابي وحمدت الله الذي لا يحمد على مكروهٍ سواه ما زالت أحس بيده تمسح دموعي، وذراعه تحيطني ..كم حزنت على سالم الأعمى الأعرج!!! لم يكن أعمى، أنا من كنت أعمى.. حين انسقت وراء رفقة سوء، ولم يكن أعرج، لأنه استطاع أن يسلك طريق الإيمان .. رغم كل شيء ..
سالم الذي امتنعت يوماً عن حبّه!! اكتشفت أنّي أحبّه أكثر من أخوته!!! بكيت كثيراً … كثيراً، ومازلت حزيناً…كيف لا أحزن وقد كانت هدايتي علىيديه؟!
متأكّداً لو أنكم عرفتم سالم ستحبّونه أكثر ممّا أحببناه!


انتهت القصة وارجو لكم الفائدة

 

 

المعاق انسان كسائر البشر

المعاق انسان كسائر البشر له احساسه و كيانه و تفكيره بل بسبب معاناته ممكن ان يكون اكثر احساسا
و المعاق انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة لا يحب نظرات العطف و الشفقة.

المعاق يحتاج الى من يفهمه و يمد له يد العون و يفتح له الباب على مصراعيه .


دراسيا : يعني ان تتيسر للمعاق ان يدرس كل المراحل الدراسيه بدون اي عوائق مثلا الفصول التي تتواجد في الادوار العليا.او رفض بعض المدارس من استقباله نظرا لحالته .و ايضا عمليا هناك بعض المشاكل بل هي النقمة الاكبر و اسميها اكبر لان بعد عناء سنين الدراسة الطويلة و الجد و الاجتهاد و الطموح و النظر للمستقبل بعيون متفائلة نجد .الابواب تغلق في وجهه و يجد ان الجميع يرفض توظيفه بسبب اعاقته.بالرغم ان الكثير من تلك الوظائف لا تحتاج الى جهد .اعني ان يكون على مكتبه يشتغل مثلا او في مختبر او الكثير من الوظائف
التي تصلح حسب الحالة و لكن للاسف لا بد من رفضه هكذا و بدون ان يضعونه تحت التجربة

و كأنهم كلهم ثقة انه لا يصلح .

و الله اني رأيت البعض منهم يعمل و كأنه سليم بل افضل من السليم و البعض منهم من درس و أخذ الشهادات العالية بكل جدارة .بينما نجد من ليس به عاهة او عذر شهادته تسد النفس و بالرغم من هذا يكون هو الاولى بالوظيفة

 

فمن يا ترى يستحق اكثر ؟


الى متى سنظل رجعيين في التفكير ؟
الى متى سنظل ننظر للامور ظاهريا ؟
متى يرتقي تفكيرنا ؟
متى نفهم و نعي ان هذا المعاق او اي مبتلى ممكن ان يكون محظوظ اكثر من سائر البشر
لانه فاز بحب الله


ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم : اذا احب الله عبدا ابتلاه

اذاً من يكره هذا الفوز العظيم ؟


لذلك احب ان اقول و كلي اسف ان هذه الفئة لم تأخذ من الناس حقها و لو قليلا .بل حقهم مهدور .
و لا ننكر ان الدولة لم تقصر بصرف بعض الاعانات لهم و لكن لا تكفي .بل سمعت من مصدر موثوق به ان الذي يصرف للبعض منهم في السنة قليل جدا حيث يصرف في بضعة ايام و ان الاجهزة التي يحتاجها المعاق باهظة الثمن .

كيف يعقل هذا ؟

هذه اشياء ليست ثانوية بل اساسية بالنسبة للمعاق .فأحيانا لا يستطيع الحركة او التنقل او الجلوس الا بواسطة تلك الاجهزة.فيجدها غالية و دخله او راتبه لا يسمح له باقتنائه.هذا غير ان البعض منهم لا يستلم اي اعانة من الدولة .و يحق له ذلك و لكن عليه ان يقدم معاملات طويلة عريضة و ممكن ان يستلمها بعد ذلك بعد شهور او سنين و ممكن لا.

و الله هذه قسوة عليهم , أليس كذلك؟

أتمنى ان نتكاتف شعبا و حكومة في مساعدة المعاق الانسان،و نمد له يد العون .فهناك امور ليتها تطبق للمعاقين و بدون اي تقديم معاملات و تصعيبها.يعني ان يصرف لكل المعاقين ذكورا و اناثا موظف ام لا اعانات شهرية تعينه و تساعده .في حياته و تؤمن له الحياة المستقرة .ايضا ان يصرف لكل معاق سيارة.ان يكون استقدام الخدم للمعاقين المتزوجين على حساب الدولة .ان تسهل امور الدراسة و التوظيف لهم كحال الاسوياء
ان تسهل دخول المعاق للاسواق او المحلات حيث ان بعضها تكون بدرج .

و هذا كل الذي اعنيه لكي يعيش حياته باستقرار بعيدا عن اليأس،عندما يشعر انه يستطيع ان يعيش حياته بعيدا عن المصاعب .


قصة الإنسان ..المعاق

لا.. أرجوكم لا

لا تحاولوا إعادة تجميع ضلوعي..

لا تحاولوا.. مسح شيءٍ من دموعي


            ****
دعوها.. تبلل ألماً في وجداني..

إن كنتم هكذا تروني.. و تحيكون أحزاني


            ****

أخطو.. في مثل خطاكم..

و إن شئتم " أتحداكم" ؟


و رغم هذا.. أبقى دون مستواكم..!!؟؟

            ****

في ليالي عمري.. أشق طريقاً من نور..

فتسلبه.. أيديكم.. بمحض كبرياءٍ و غرور


            ****

أبكي بشدة.. فتقهقهون بسرور

و عندما أحتاجكم.. ألقى عطفاً مستور

            ****

لماذا... تعاملونني هكذا..؟

كل ما أريده

هو أن تعرفوا..

بأن لي.... عقلٌ يفكر... و قلبٌ ينبض
..

و صدقٌ.. يحكي قصة إنسان

 

 

http://www.werathah.com/special